بعد مرور عامين على مصادقة مجلس إدارة الشركة الموريتانية لتسويق الأسماك في 2025 مايزال السؤال الذي يطرح نفسه :أي مصير للدعم المخصص للصيد التقليدي بنسبة 15% من أرباح الشركة.
إلى الأن لم يعرف مصير الدعم ومن يعرقله في إدارة الشركة رغم إقرار مجلس الإدارة له منذ أزيد من عام دون أن يلوح في الأفق مؤشر على قرب توجيهه إلى القطاع رغم الحاجة الماسة إليه.
يتعطش الصيادون التقليديون إلى الكشف عن طبيعة الدعم وتسريع صرفه في موسم لايبدو الأفضل على الإطلاق بل اتسم بضعف المنتوج وارتفاع أسعار المحروقات مما فاقم معاناة الصيادين التقليديين بشكل كبير.
لم تكشف إدارة الشركة عن القضية ولم توضح الأسباب الحقيقية في عدم الحديث عن الدعم الذي تم إقراره من قبل أعلى هيئة في الشركة، فيما ارتفعت الأصوات متسائلة عن حقيقة التأخر ومن يقف في وجه صرفه؟ وماهي الأليات التي ينبغي القيام بها؟
تعتيم وصمت مطبق حير الصيادين والمراقبين للشأن الاقتصادي حول القضية ورأي سلطة الوصاية حولها وهل تم التراجع عنها؟ ولماذا ؟ وهل إدارة الشركة الحالية هي من يعيقها؟
وتم قبل عام إقرار أن تخصص الشركة الموريتانية لتسويق الأسماك 15% من أرباحها لدعم الصيد التقليدي.