تحولت باصات النقل في موريتانيا الى أسواق مفتوحة لصغار الباعة الذين في الغالب يرافقونها من أجل ترويج ماخف من الأمتعة على طول طريق الأمل.
وفي الغالب مايتجمع صغار الباعة عند نقاط توقف الباصات الدخول إليها حاملين الأمتعة من أجل بيعها في الباصات.
ولم يقتصر الأمر عند الأمتعة بل شمل المواد الغذائية التي يرى أصحابها في الباصات سوقا مفتوحة يتجول فيها بحرية لعرض بضاعته دون مضايقة.
خدمات متنوعة..
وتتنوع الخدمات المقدمة من قبل صغار الباعة المتجولين والذين يرقبون كل باص قادم من أجل الصعود على متنه عل وعسى أن يجدوا فرصتهم.
ويقول صغار الباعة ان الباصات هي بمثابة أسواق بالنسبة لهم وفي الغالب مايرابطون عند مداخل المدن من أجل ترويج بضائعهم في الباصات.
وتتعدد الخدمات التي يقدمها صغار الباعة مابين الشاي الجاهز وبيعه في الباصات إلى اللحوم المشوية التي يتجولون بها بين الركاب لبيعها بسعر زهيد.
ويقول أحد التجار ل"المؤشر" : نعمل بهذا الشكل كما ترى ونبحث عن ما يسد الرمق منذ سنوات بهذا الشكل ومقتنعون بعملنا.
واضاف ما نقوم به هو تقريب الخدمات من المسافرين ودون الحاجة إلى التحرك من مقاعدهم والخدمات جاهزة وما عليهم إلا أن يدفعوا.
جهود مضنية...
في الغالب ما ينسق سائقوا الباصات في نقاط محددة لكي يتوقفوا عنها في مقابل محل تجاري في الوقت الذي يسابق صغار التجار الزمن ويرقبون كل باص قادم من أجل استغلال وقت الاستراحة لترويج البضاعة.
فنيات متعددة يستخدمها صغار الباعة في إقناع زبنائهم من أجل الشراء والدعاء لهم عل وعسى أن يشتروا البضائع المحمولة.
ويعمل العشرات من الشباب في هذه المهنة ويعتمدون عليها في كسب لقمة العيش بطريقة شريفة وينبغي دعمهم من قبل الدولة والجهات المختصn