تسارعت وتيرة الأشغال من قبل ميناء خليج الراحة في تهيئة منطقة "البونيته" التي تم ترحيل العاملين في "التركة وبوسني وتمبرمه" منذ 9 يوليو الماضي على وقع اعتصام من قبل المرحلين تحت الشجرة.
وبدأت الجرافات في تهيئة المنطقة، فيما يقول مصدر من داخل الميناء إن المياه توفرت وإن هناك مكان إيواء الصيادين وإن عمليات التفريغ بالفعل بدأت منذ الوقت.

وأشار المصدر إلى أن ماهو متاح في حدود إمكانيات الميناء لن يدخره ،وإنه يأمل في أن يعود كافة المرحلون إلى "البونيته".
إلى جانب أخر تجددت احتجاجات المرحلين في يومهم الرابع تحت الشجرة، والتقوا بالسلطات الإدارية ،معتبرين أن الميناء يماطل ويريد فقط استهلاك الوقت.
واتهم المرحلون الميناء بالكذب على السلطات ومخادعتهم فمالم يتم إنجازه في شهر لن ينجز في أيام يعلق أحد المعتصمين تحت الشجرة.

وقال ممثلو الحراك إنهم بالفعل التقوا السلطات ممثلة في والي الولاية ونائب رئيس الجهة وحاكم المقاطعة وأخبروهم بقضيتهم وردوا عليهم بأنهم سيتلقون مدير ميناء خليج الراحة وبعد ذلك يناقشون الوضعية.
رد فيما يبدو لم يرق لقادة الحراك المعتصمين تحت الشجرة واعتبروا أنهم منذ شهر في الانتظار ودخلوا في اعتصام أيضا ولم يكونوا يتوقعون مثل هذا الرد.