مازال مشروع تحلية مياه البحر للمزارعين في مدينة نواذيبو متعطلا رغم مرور تضاعف الفترة المخصصة ب4 أضعاف.
وبالرغم من أن الدولة أنفقت 600 مليون أوقية قديمة على مشروع التحلية ولفترة زمنية لاتتجاوز 8 أشهر لكنها تضاعفت 4 مرات وسط مخاوف من أن يستمر تضاعف الأجال الزمنية.
وكان مندوب تأزر الأسبق ووالي نواكشوط الجنوبية حاليا حمود أمحمد قد وضع الحجر الأساس للمشروع يوم 28 سبتمبر 2023 وكان من المفروض أن تنتهي الأشغال مايو 2024 لكن الأجال تضاعفت عدة مرات ومايزال المشروع إلى اليوم متعثرا.
وارتفعت أصوات المزارعين متسائلة عن مصير المشروع الذي زاره مناديب تأزر المتعاقبين دون جدوى ،كما وعد الوالي السابق بأن يدشن في 2025 وانتهت دون أن يدشن وتقاعد هو كذلك والمشروع لم يدشن.
ورغم سلسلة التقارير الإعلامية في وسائل الإعلام الحكومية عن المشروع إلا أن ذلك لم يشفع له وبقي متعثرا وشاهدا على أن متابعة المشاريع في نواذيبو ربما ليست من اهتمامات الحكومة فكيف يعقل أن لايتم إحترام أجال لمشروع تنموي؟
ويتساءل كثيرون عن ما إذا كان مصير المشروع سيكون مثل مصير مركز نواذيبو الدولي التجاري الذي يدخل عامه السابع ولم تتجاوز الأشغال فيه 40%ومازال شاهدا على أن متابعة المشاريع من المركز ضعيفة.