كشف مدير معهد علوم البحار محفوظ سيدي أن دراسة أعدها أحد طلاب المعهد كشفت أن 75%من نداءات الاستغاثة للصيادين في البحر تتم عبد الهاتف المحمول،مشيرة إلى أن استخدامه أصبح واسع الانتشار بين الصيادين بمعدل نفاذ وصل 105%.
وطبقا لمانشره المدير على صفحته على الفيس بوك فقد أسهم هذا الاستخدام بشكل ملحوظ في تحسين السلامة البحرية و تقليل الخسائر المادية و تسهيل تبادل المعلومات حول مواقع الصيد والأحوال الجوية، وتحسين مداخيل الصيادين من خلال الاطلاع اليومي على تطورات الأسعار.
وكشفت الدراسة عن عدة معيقات تحد من الاستغلال الأمثل لهذه التكنولوجيا، من أبرزها ضعف التغطية الشبكية في بعض مناطق الصيد، وانخفاض مستوى الإلمام الرقمي لدى شريحة واسعة من الصيادين. كما بيّنت النتائج أن تحسن السلامة البحرية خلال العقدين الأخيرين يعود إلى تضافر عدة عوامل، من بينها تنظيم مناطق الصيد للحد من التداخل مع الصيد الصناعي، تراكم خبرة الصيادين، واعتماد الهاتف المحمول كوسيلة اتصال رئيسة.
وقد اعتمدت الدراسة على منهجية ميدانية شملت استبيانًا لـ94 صيادًا وربان زورق تقليدي في مواقع التفريغ بنواذيبو، إلى جانب تحليل 40 حادثًا بحريًا مسجلاً لدى خفر السواحل الموريتانيين خلال سنة 2023. وقد أُجريت الدراسة خلال فترة التوقف البيولوجي من أصل 463 شخصًا متضررًا 2023 فُقد نحو 140 شخصًا ولم يُعثر إلا على 7 جثث، يمثل المهاجرون غير النظاميين المتجهون إلى أوروبا على متن قوارب تقليدية غير آمنة 425 حالة من هذا العدد
أظهرت النتائج أن استخدام الهاتف المحمول أصبح واسع الانتشار بين الصيادين، بمعدل نفاذ بلغ 105٪، حيث يمتلك بعض الصيادين أكثر من جهاز واحد. ويستخدم 96٪ من الصيادين الهاتف للتواصل في عرض البحر
ورغم هذه الفوائد، كشفت الدراسة عن عدة معيقات تحد من الاستغلال الأمثل لهذه التكنولوجيا، من أبرزها ضعف التغطية الشبكية في بعض مناطق الصيد، وانخفاض مستوى الإلمام الرقمي لدى شريحة واسعة من الصيادين. كما بيّنت النتائج أن تحسن السلامة البحرية خلال العقدين الأخيرين يعود إلى تضافر عدة عوامل، من بينها تنظيم مناطق الصيد للحد من التداخل مع الصيد الصناعي، تراكم خبرة الصيادين، واعتماد الهاتف المحمول كوسيلة اتصال رئيسة.
وخلصت الأطروحة إلى أن رقمنة وتحديث الصيد التقليدي في نواذيبو يمثلان فرصة واعدة لتعزيز السلامة، تحسين إدارة الموارد، ودعم الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية. كما تشير إلى الإمكانات الكبيرة للهواتف الذكية، ولا سيما استخدام نظام تحديد المواقع، في جمع بيانات حيوية حول
الصيد غير القانوني، تعدي الاساطيل الصناعية على المناطق الساحلية، التلوث البحري، والحوادث. غير أن تحقيق هذه الآفاق يظل مرهونًا بتعزيز البنية التحتية للاتصالات، تطوير برامج تكوين موجهة للصيادين، وتعزيز التعاون بين السلطات العمومية، جمعيات الصيادين، وشركات الاتصالات.
خلص المدير إلى هذه الدراسة مساهمة رائدة في مجال لا يزال البحث فيه محدودا في موريتانيا وشمال غرب إفريقيا، لما تحمله من أهمية لسلامة الصياد التقليدي ذالك الجندي المجهول الذي يقدم خدمات اقتصادية واجتماعية كبيرة للبلد عموما,